JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

أسوأ الجماهير العنصرية في إسبانيا / Racism in Spanish stadiums


العنصرية في الملاعب الإسبانية
العنصرية في الملاعب الإسبانية

العنصرية في الملاعب: أعمق جروح الكرة الإسبانية

عندما تصبح المدرجات ساحة للكراهية

كرة القدم الإسبانية، التي تقدم للعالم نجومًا مثل لامين يامال و فينسيوس جونيور، تحمل في طياتها سرًا مظلمًا لا تريد كاميرات التلفزيون بثه: العنصرية في الملاعب.

في هذا المقال والتحقيق الحصري، نكشف النقاب عن أسوأ الجماهير العنصرية في إسبانيا، ونوثق معًا وقائع ضد لاعبين حولت المستطيل الأخضر إلى ساحة تنمر. من صيحات القردة إلى الشعارات المعادية للإسلام، ومن ملعب "آر سي دي إي" إلى "الميستايا"، هذه القصص ليست مجرد حوادث معزولة، بل وباء متفاقم يهدد مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في البلاد.

عنصرية الملاعب الإسبانية، وقائع ضد لاعبين، أسوأ الجماهير العنصرية، فينسيوس جونيور، لامين يامال، إينياكي ويليامز، نيكو ويليامز.

أسوأ الجماهير العنصرية في إسبانيا – جماهير إسبانيول في الصدارة

عند الحديث عن أسوأ الجماهير العنصرية في إسبانيا، تتصدر جماهير نادي إسبانيول القائمة بجدارة. ملعب "آر سي دي إي" في برشلونة تحول إلى مسرح متكرر للانتهاجات العنصرية. ففي يناير 2020، تعرض إينياكي ويليامز، مهاجم أتلتيك بلباو، لهتافات تشبه القردة وإيماءات عنصرية بعد استبداله. استمرت القضية خمس سنوات، وانتهت بإدانة المشجع بسجن عام واحد (مع وقف التنفيذ) وغرامة 1,000 يورو.

لكن هذه لم تكن الحادثة الوحيدة. في فبراير 2026، تكرر السيناريو عندما أوقف الحكم المباراة بين إسبانيول وأتلتيك بلباو بعد 18 دقيقة فقط بسبب هتافات عنصرية موجهة لإينياكي ويليامز مجددًا. ظهرت رسالة على شاشات الملعب: "هناك حادثة عنصرية بين الجماهير. العنصرية لا تطاق".

والأدهى أن الجماهير الإسبانية لم تستهدف اللاعبين فقط. في مارس 2026، خلال مباراة ودية بين إسبانيا ومصر، هتفت الجماهير "من لا يقفز مسلم" – وهو هتاف معادٍ للإسلام بشكل صريح. لامين يامال، نجم إسبانيا الشاب المسلم، قال في منشور على إنستغرام: "استخدام الدين كمزحة في الملعب يجعلك تبدو جاهلاً وعنصريًا". تدخلت الشرطة الكتالونية وفتحت تحقيقًا، ووصف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الحادثة بأنها "غير مقبولة".

وقائع ضد لاعبين – قائمة تضم 10 نجوم تعرضوا للإهانة

العنصرية في اللا ليجا لم تستهدف لاعبًا واحدًا. إليكم قائمة بـ 10 لاعبين تعرضوا لـ وقائع ضد لاعبين موثقة:

فينسيسيوس جونيور (ريال مدريد): أيقونة مكافحة العنصرية.
  • تعرض لهتافات "قرد" في فالنسيا ومايوركا وبلد الوليد.
  •  في يناير 2023، علق مشجعو أتلتيكو مدريد دمية له على جسر.
  •  في يونيو 2024، صدر أول حكم بسجن 8 أشهر بحق 3 مشجعين لفالنسيا.
إينياكي ويليامز (أتلتيك بلباو):
  •  تعرض لإهانات عنصرية من جماهير إسبانيول عام 2020.
  • ومرة أخرى أمام نفس الجماهير عام 2026.
  •  إضافة إلى هتافات "قرد" من جماهير أتلتيكو مدريد.
نيكو ويليامز (أتلتيك بلباو): الأخ الأصغر لإنياكي
  • تعرض لهتافات "قرد" أثناء تنفيذ ركلة ركنية ضد أتلتيكو مدريد.
لامين يامال (برشلونة):
  • النجم الشاب تعرض لهتافات إسلاموفوبيا خلال مباراة إسبانيا ومصر. وصفها بـ"عدم الاحترام" و"الأمر intolerable".
  • بالإضافة الى هتافات داخل الملاعب وعلي مواقع التواصل الاجتماعي.
مروان سنادي (أتلتيك بلباو): مهاجم من أصل مغربي.
  • في فبراير 2025، هتف له مشجعو ريال بيتيس: "سنادي، إلى منزلك يا أسود. إلى أفريقيا مع موتاك".
أوسكار دي ماركوس (أتلتيك بلباو): تعرض لهتافات تحرض على العنف من جماهير بيتيس.
عمر الهلالي (إسبانيول): لاعب ذو أصول مغربية.
  • في مارس 2026، اتهم مهاجم إلتشيه رافا مير بتوجيه إهانة عنصرية له: "لقد أتيت في قارب".
رافينيا (برشلونة):
  • النجم البرازيلي تعرض لهتافات عنصرية خلال مباراة ضد إشبيلية.
أليخاندرو بالدي (برشلونة):
  • في يناير 2026، أثناء مباراة ضد إسبانيول، شوهدت جماهير تغطي أفواهها بالأوشحة وهي تصرخ في وجهه – تكتيك معروف لتجنب رقابة الشفاه.
أداما بويرو (أتلتيك بلباو):
  • تعرض مع زملائه سنادي وجالو لإهانات عنصرية من جماهير بيتيس.

حقائق سريعة تخص العنصرية

  • عدد اللاعبين الذين تم توثيق تعرضهم للعنصرية (2019-2026): أكثر من 30 لاعبًا

  • النادي صاحب الجماهير الأكثر عنصرية: إسبانيول (6 حوادث موثقة في 5 سنوات)

  • أول حكم بالسجن في إسبانيا للعنصرية الكروية: 8 أشهر (2024، بحق 3 مشجعين لفالنسيا)

  • أول حكم بتهمة "جريمة كراهية": 2025، 5 مشجعين لبلد الوليد

  • غرامة المشجع العنصري المتوسط: 1,000 - 2,000 يورو

  • مدة الإبعاد عن الملاعب: 3 سنوات كحد أقصى.

  • عدد التحقيقات المفتوحة حاليًا: تحقيقان (حادثة إسبانيا-مصر وحادثة الهلالي ومير).

العنصرية المنظمة والهتافات المعادية للإسلام

ما يجعل الوضع أكثر خطورة هو أن هذه وقائع ضد لاعبين لم تعد فردية، بل أصبحت ظاهرة منظمة في بعض المدرجات. الليجا وثقت في موسم 2024-2025 أكثر من 10 حوادث عنصرية، شملت:

  • هتافات معادية للإسلام: "طيار رائع، هبوط إلهي، هيا يا طالبان، طائرات إلى كامب نو" من جماهير إسبانيول.

  • تهديدات بالقتل: مشجعو بيتيس هتفوا لدي ماركوس "انظر تحت السيارة... بوم بوم!".

  • عنصرية ضد الأندية بأكملها: هتافات تدعو لتفجير ملعب لا روماريدا.

هذه ليست مجرد شتائم، بل جرائم كراهية يعاقب عليها القانون الإسباني. في إنجاز تاريخي، حكمت محكمة بلد الوليد في 2025 على 5 مشجعين بسجن 12 شهرًا (مع وقف التنفيذ) بتهمة ارتكاب جريمة كراهية ضد فينسيوس – أول حكم من نوعه في إسبانيا.

ماذا تفعل الليجا؟ ما هي العقوبات والبروتوكولات المتبعة

تحت الضغط، طورت رابطة الليجا نظامًا لمكافحة العنصرية يتضمن:

  • بروتوكول إيقاف المباراة من 3 خطوات (إيقاف مؤقت، إيقاف طويل، إلغاء المباراة).

  • منصة LALIGA VS للإبلاغ عن الحوادث.

  • كاميرات ذكية لتعقب المشجعين المخالفين.

لكن العقوبات لا تزال ضعيفة. معظم الأحكام لا تؤدي إلى سجن فعلي لأن السجن أقل من سنتين مع عدم وجود سوابق يجعل التنفيذ معلقًا . ماذا يعني هذا؟ أن مشجعًا يمكنه أن يطلق صيحات "قرد" ويعود إلى المدرجات بعد ثلاث سنوات فقط.

أقوال اللاعبون والمدربون - شهادات من قلب المعاناة

لامين يامال: "استخدام الدين كدعابة في الملعب يجعلك تبدو جاهلاً وعنصريًا. كرة القدم للمتعة والدعم، لا لإهانة الناس بسبب ما هم عليه أو ما يؤمنون به".

مانولو غونزاليس (مدرب إسبانيول): "فهمت أن هذه إهانة عنصرية. عمر لم يوقف مباراة من قبل؛ أفهم أنه سيكون على حق. يجب أن تخرج العنصرية من كرة القدم والمجتمع".

لويس دي لا فوينتي (مدرب إسبانيا): "الأشخاص العنيفون يستخدمون كرة القدم لنحت مساحة لأنفسهم. يجب إبعادهم عن المجتمع، وتحديد هوياتهم، وإقصائهم قدر الإمكان".

العنصرية جرح ينزف في كل جولة

العنصرية في الملاعب الإسبانية ليست مجرد "مشكلة صغيرة". إنها جرح مفتوح ينزف كل أسبوع في مدرجات الليجا. لكن هناك أمل: أول أحكام بالسجن صدرت، والبروتوكولات تتطور، والنجوم لم يعودوا صامتين.

السؤال الحقيقي: هل تريد إسبانيا أن تُذكر بفينسيسيوس ويليامز أم بجماهيرها المتخلفة؟ المستقبل بين يدي القضاء والاتحادات، ولكن الأهم، بين يدي الجماهير التي يجب أن تختار إما كرة قدم أو كراهية. لأنه لا يمكن أن يبقى الاثنان معًا.

ما رأيك في العنصرية في اسبانيا؟ هل لديك اقتراحات من أجل ايقافها؟ شاركنا برايك في التعليقات!
author-img

OMAR MN3M

مهندس مدني يهوى كرة القدم فقام مُنشئ محتوى
Commentaires
Aucun commentaire
Enregistrer un commentaire
    NomE-mailMessage