فاردي القادم من الظل ليبلغ المجد
بوادر تألق جيمي فاردي
نقطة التحول الكبيرة في مسيرة فاردي
مع ليستر لعب معهم من 2012 حتى 2024 تفاصيلهم:
- في موسم 2012/13 ساهم في صعود ليستر الى البريميرليج.
- في موسم 2014/15 ساهم في بقاء ليستر في البريميرليج.
- في موسم 2015/16 كان قائد المعجزة حينما حقّق ليستر البريميرليج سجّل خلالها 24 هدف في وصافة الهدافين وحطم رقم التسجيل في مباريات متتالية (11 مباراة متتالية) و حقّق جائزة أفضل لاعب في الدوري من رابطة اللاعبين علشان ينضم إلى قائمة منتخب إنجلترا .على فترات
- في موسم 2019/20 حقّق هداف الدوري 23 هدف جعلته يصبح أكبر لاعب سنًا يفوز بالحذاء الذهبي (بعمر 33 عام) آنذاك و لم يكتفي بلقب البريميرليج بل حقّق كأس الإتحاد مع ليستر (أول لقب كأس في تاريخ ليستر) وكاس الدرع الخيرية.
- في موسم 2022/23 بعد لحظات الفرح شهد لحظات الانتكاسه بهبوط الفريق.
- لكن رجع ساهم في عودة الفريق من جديد الى البريميرليج كبطل للتشامبيونشيب.
- لعب مع ليستر 500 مُباراة حقّق خلالها حوالي 200 هدف في مختلف المسابقات و قام بصناعة حوالي 70 هدف و كان اللاعب الأهم في تاريخ الثعالب.
ثنائية التاريخ مع نادي ليستر سيتي
قليل من الثنائيات تترك بصمة لا تُنسى، وثنائية جيمي فاردي ورياض محرز مع نادي ليستر سيتي في موسم 2015-2016 كانت واحدة من تلك القصص التي تجاوزت حدود الملعب لتُصبح أسطورة.
في نادي لم يكن يُحسب له حساب بين كبار الدوري الإنجليزي، بزغ نجم لاعبين غير متوقعين: فاردي، القادم من دوري الهواة، ومحرز، القادم من دوري الدرجة الثانية الفرنسية. كلاهما يحمل خلفية متواضعة، لكنهما امتلكا شغفًا لا يُقهر ورغبةً عارمة في إثبات الذات.
ما ميّز هذه الثنائية لم يكن فقط المهارة الفردية لكل لاعب، بل الانسجام الفطري بينهما. محرز بلمساته السحرية ورؤيته الثاقبة، كان يعرف تمامًا متى يمرر لفاردي، الذي بدوره كان يتقن التحرك خلف الدفاعات ويستغل كل فرصة تُتاح له بأقصى درجات التركيز.
جيمي فاردي و رياض محرزفي موسم المعجزة، سجل فاردي 24 هدفًا، كثيرٌ منها جاء بعد تمريرات حاسمة من محرز، الذي أضاف بدوره 17 هدفًا و11 تمريرة حاسمة. كانا أشبه بثنائي راقص على نغمة لا يخطئانها.
لم يكن أحد يتوقع أن هذا الثنائي سيتزعم البريميرليغ في وجه أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وتشيلسي ومانشستر يونايتد. لكن مع كل أسبوع، كانت ثنائية فاردي ومحرز تُثبت أن الحلم ليس مستحيلاً، وأن كرة القدم لا تعترف بالأسماء، بل بالعطاء على أرضية الميدان.جيمي فاردي الوداع الأخيررحل محرز إلى مانشستر سيتي، وظل فاردي وفياً لقميص ليستر. ورغم أن الزمن فرّق بينهما، إلا أن ذكراهما معًا ستظل محفورة في ذاكرة عشاق البريميرليغ. فثنائيتهما لم تكن مجرد تعاون داخل الملعب، بل قصة ملهمة عن الإيمان، والمثابرة، والتكامل.
قليل من الثنائيات تترك بصمة لا تُنسى، وثنائية جيمي فاردي ورياض محرز مع نادي ليستر سيتي في موسم 2015-2016 كانت واحدة من تلك القصص التي تجاوزت حدود الملعب لتُصبح أسطورة.
في نادي لم يكن يُحسب له حساب بين كبار الدوري الإنجليزي، بزغ نجم لاعبين غير متوقعين: فاردي، القادم من دوري الهواة، ومحرز، القادم من دوري الدرجة الثانية الفرنسية. كلاهما يحمل خلفية متواضعة، لكنهما امتلكا شغفًا لا يُقهر ورغبةً عارمة في إثبات الذات.
ما ميّز هذه الثنائية لم يكن فقط المهارة الفردية لكل لاعب، بل الانسجام الفطري بينهما. محرز بلمساته السحرية ورؤيته الثاقبة، كان يعرف تمامًا متى يمرر لفاردي، الذي بدوره كان يتقن التحرك خلف الدفاعات ويستغل كل فرصة تُتاح له بأقصى درجات التركيز.
لم يكن أحد يتوقع أن هذا الثنائي سيتزعم البريميرليغ في وجه أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وتشيلسي ومانشستر يونايتد. لكن مع كل أسبوع، كانت ثنائية فاردي ومحرز تُثبت أن الحلم ليس مستحيلاً، وأن كرة القدم لا تعترف بالأسماء، بل بالعطاء على أرضية الميدان.
جيمي فاردي أحد أهم الأسماء في كرة القدم الإنجليزية
جيمي فاردي يُعتبر من أعظم القصص في العصر الحديث و مثال للاعب الذي تأخر في الوصول للقمة لكنه حقق المجد و كتب اسمه كأحد أهم الأسماء في كرة القدم الإنجليزية بل أسطورة من الأساطير.
ما هو رأيك في جيمي فاردي؟ ترتيبه من بين أساطير الدوري الإنجليزي؟ شاركنا في التعليقات!



